المستشارة القانونية:

المحامية روحية رضوان

المقر: لندن - المكتب الاقليمي: القاهرة

أخبار عربية

إحياء العملية السياسية.. هل بات مطلباً فلسطينياً إسرائيلياً؟

المصدر: البيان.

تدرك النخبة السياسية لدى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، أن بث الروح في العملية السياسية أصبح مطلباً ملحاً، لا سيما في ظل مراوحة حالة الجمود السياسي، وزحمة الأحداث التي فرضت نفسها خلال الأيام الأخيرة، مع تصاعد الأوضاع الميدانية على الأرض.

غير أن هذا من وجهة نظر بعض المراقبين، لن يكون متاحاً، إلا بتخلي طرفي الصراع عن العراقيل التي تعترض إطلاق مفاوضات سياسية، وتجاوز العقبات التي توقفت بموجبها آخر مباحثات سياسية قبل نحو عشر سنوات.

واللافت في الآونة الأخيرة، أن القيادة الفلسطينية ظهرت كمن يطلب علناً استئناف المفاوضات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي، وهذا ما قرأه المحللون من التصريحات التي أدلى بها المستشار السياسي للرئاسة الفلسطينية مجدي الخالدي، بأن القيادة الفلسطينية تجتهد بشتى السبل والإمكانيات لخلق جبهة دولية ذات تأثير لدفع عجلة العملية السياسية.

جهود

وفي الميدان السياسي كذلك، حضرت الاتصالات السياسية بقوة بين مسؤولين فلسطينيين وآخرين عرب، وسط تأكيد الأطراف ذات العلاقة مجتمعة، بأن الأحداث المتسارعة ميدانياً، تستدعي بالفعل تكثيف الجهود السياسية، وصولاً لمفاوضات سلمية بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وفيما شدد الخالدي على أن القيادة الفلسطينية تدعم أي توجه عربي أو دولي لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، اشترط أن تكون أي مباحثات سياسية قادمة، برعاية دولية، واقترح عقد مؤتمر دولي للسلام، تحت مظلة المنظمات الدولية والأمم المتحدة، على أن تكون مرجعيته المبادرة العربية للسلام.

ويرجح الكاتب والمحلل السياسي خليل شاهين، أن تكون المفاوضات السياسية في حال استئنافها، مختلفة عن سابقاتها، بحيث تتسع دائرة رعايتها على المستوى الدولي.

تدهور

وفي الآونة الأخيرة، كثف الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالاته السياسية مع القادة العرب، والتقى مسؤولين في دول الاتحاد الأوروبي، بهدف لفت الأنظار إلى القضية الفلسطينية في زحمة الأحداث العالمية، وعرض الرؤية الفلسطينية للحل في ظل التدهور الأمني، وفي الجانب الإسرائيلي طالب متظاهرون غاضبون الحكومة الإسرائيلية بالبحث عن الحلول لوقف الهجمات الفلسطينية، ما يؤشر على أن إحياء العملية السياسية بات مطلباً ملحاً لدى الجانبين.

ويتطلع الساسة الفلسطينيون إلى اهتمام أكبر من الأسرة الدولية، والدول الراعية للسلام، من خلال تكثيف الجهود لإنعاش العملية السياسية، بما يفضي إلى عودة الجانبين إلى طاولة المفاوضات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى